الأحد، 15 سبتمبر 2013

عن محمد الدهيمي اتحدث


هكذا بدأ حديثي مع محمد الدهيمي.. أو كما أحب أن اناديه "محمد الدوهيمي". 
.بدأت العلاقة عندما كنت متابع لمدونته من فترة, فعجبني كثيرا تصميم القالب, وأسلوبه في اختيار الالوان, فأرسلت له
ليصمم لي قالب مدونة إسلام أشرف الرئيسية, ومن هنا بدأت الحكاية.. في اليوم التالي علي ما اذكر, تحدثنا عن تفاصيل القالب وكذا, وبعد القليل, أخذنا اطراف الحديث..
ما أدهشني في تلك الشخصية.. مُسالم بالرغم من طلباتي المزجعه بالتعديل المستمر, مخلص علي الرغم من إنتهائه من التصميم ولكنه مازال معي حتي يوم امس يساعدني في تعديل القالب, شعرت فيه بالصدق والشفافية وطيب النية, خصوصا عندما لم ييكن يعرف عني الكثير, و حدثني عن مشكلة عاطفية قد وقع فيها .. امس اخبرته أني قد دعوت له, ففاجئني أنه دعي لي أيضاً قبل يوم.. شاب طموح, ذكي, يستطيع الوصول الي ما تفكر فيه بسرعة, يحب إنهاء عمله بطريقة هو يرضي عنها وليس أنت .. شيئاً فشيئاً ستشعر أنك تعرفه منذ سنوات وأنت لا تدري .. 
بدأت تنكشف لبعضنا البعض الكثير من الامور المشتركة بيننا , امالنا وطموحتنا, وحبنا للبرمجة, وحبنا للقراءة والتدوين, وأتمني أن نعقد مشروعا سوياً قريباً .. أشعر من أيام اني أريد ان اكتب عنه في مذكرتي الخاصة, ولكني فضلت أن يراها الكثير من الناس في غرفتي, خصوصاً إن كان أحداً يريد التعامل معه مستقبلاً ..أهم شئ عمولتي يا دهيمي علي كل زبون يأتي من هنا أحبك في الله يا محمد , وأسال الله ان يديم بيننا المودة وأن يجمعنا بحبنا تحت ظله , يوم لا ظل الا ظله.. 

تعليق واحد

  1. يا الله :) أحبك في الله .. سأحكي لك عن أول رسالة بيننا..أحدهم ترك معي مبلغا من المال على سبيل اخراجه كصدقة عنه ، لا أدري كيف ضاعت مني .. كنت أشعر بالضيق من تقصيري هذا .. و كنت في حيرة كيف سأتصرف ؟!

    قمت فصليت ركعتين حاجة و سألت الله من فضله ، ثم أردت استكشاف صندوق رسائل Other في فيس بوك .. كان به ما يزيد عن الـ 100 رسالة لم أشاهدها .

    فتحت رسالتك و قرأتها و أنا أقول لك الحمد يا الله .. لك الحمد يا الله .. قريب مجيب الدعاء .. و من يومها و الحمد لله فتح الله باب رزق كنت أحسبه لم يأذن لي به بعد .. و استعدت المال و خرج لله و الحمد لله .


    ردحذف